د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
595
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
- الفصل جزء الماهية الصادق عليها في جواب أي ما هو كالناطق باعتبار ماهية الإنسان ، وإن شئت قلت هو الكلّي المقول على الماهية في جواب أي ما هو ( و ، م ، 98 ، 21 ) - كل واحد من الجنس والفصل قد يكون قريبا لما هو جنس وفصل له وقد يكون بعيدا ( و ، م ، 100 ، 6 ) - الفصل فإن كان مساويا للماهية وكان هو تمام الجزء المميّز لها فهو فصل قريب لها ، وإن كان مساويا لها ولم يكن تمام المميّز فهو جزء من تمام المميّز ومساو له لأنهما معا يساويان الماهية فهو أيضا فصل لتمام المميّز . فإن كان تماما لمميّزه فهو فصله القريب وإلا فهو جزء من تمام المميّز لا مساو له ولا بد أن ينتهي إلى أن يكون جزأ مساويا لبعض الفصول ( و ، م ، 101 ، 30 ) - الفصل إن كان مقولا على كثيرين متّفقين بالحقيقة ( ض ، س ، 25 ، 20 ) - الفصل كالحيوان الناطق للإنسان ( ض ، س ، 27 ، 2 ) فصل بسيط - الفصل البسيط ، فلا يمنع أن يكون نوعا ( س ، ج ، 174 ، 10 ) فصل الجنس - الجنس يتركّب مع الفصل ، فهو جنس الفصل ، وقد عرض له أن كان فصل الجنس ، وقد يتركّب الجنس مع العرض ، لكن هذا التركيب يخالف الأول ؛ فإنّه ليس يجب أن يكون جنس الفصل المقوّم جنسا مقوّما للنوع ، وجنس العرض يجب أن يكون عرضا لاحقا لذلك النوع . نعم قد يكون جنس الفصل فصلا مقوّما لجنس النوع ، وكذلك قد يكون جنس العرض عرضا لاحقا لجنس النوع ( س ، د ، 111 ، 20 ) - الفصل أيضا قد يتركّب مع الجنس ، كالحسّاس فإنّه فصل جنس الإنسان ؛ ويتركّب مع الخاصة ، مثل النسبة إلى قائمتين من قولنا : مساوي الزوايا الثلاث لقائمتين ، فإنّه فصل خاصّة المثلث ؛ وقد يتركّب مع العرض ، كالمفرق للبصر فإنّه فصل عرض القطن ( س ، د ، 112 ، 6 ) فصل حقيقي - أن تكون الفصول مأخوذة عن علل مختلفة ، وحينئذ يكون الفصل الحقيقي مجموعها ، وكل واحد منها هو جزؤه . وربما يكون الفصل الحقيقي شيئا لا يدل على ذاته إلّا بعرض ذاتيّ له ، فيشتق له الاسم من ذلك العرض ، كالناطق المشتق من النطق الدال على فصل الإنسان . فإن وجد له عرضان يشتبه تقدم أحدهما على الآخر ، فقد يشتق له عن كل واحد منهما اسم ؛ وحينئذ ربما يظن أنّ المفهوم من الفصلين فصلان متغايران لتغاير معنييهما ( ط ، ش ، 226 ، 1 ) فصل خاص - أمّا الفصل الخاص فذلك هو المحمول اللازم من العرضيّات ، فإنّه إذا وقع الانفصال بعرض غير مفارق للمنفصل به ، فإنّه لا يزال انفصالا خاصّا له ، مثل انفصال الإنسان عن الفرس بأنه بادي البشرة ( س ، د ، 73 ، 8 )